
الحكاية
كان لكلّ إطارٍ حياةٌ أولى.
صورةٌ باهتة، شهادةٌ منسيّة، لوحةٌ لم تعد تناسب الجدار. بدل أن تنتهي الأُطُر القديمة في الخردة، نجمعها ونرمّمها ونمنحها نصًّا يستحقّ أن يُعلَّق.
ننقذ
نبحث عن الأُطُر ذات الطابع: ذهبٌ عتيق، خشبٌ منقوش، نحاسٌ مُسوَدّ.
نكتب
بقلم القصب والحبر، على ورق القطن — حركةٌ واحدة، بلا مسح ولا تعديل.
نُعيد التأطير
يُجلَس النصّ في إطاره الجديد مع ماتٍ مختار بعناية، ويصل إليك جاهزًا للتعليق.













